الأحد، 4 أكتوبر 2009

إغراءات البنوك تطرد شركات التأمين من ملعب تمويل عجز الموازنة


تقرير كتبه أحمد زغلول - روزايوسف 4 اكتوبر2009


بينما‮ ‬يزداد التكالب بين العديد من المؤسسات الاستثمارية والبنوك للاستثمار في أذون الخزانة الحكومية والتي تعتبر الأداة الأكثر أهمية في تمويل عجز الموازنة،‮ ‬تتخذ شركات التأمين طريقا مخالفا بعد أن كانت قد رفعت حجم استثماراتها في هذه الأدوات إلي مليار و108‮ ‬ملايين جنيه في ابريل الماضي‮.. ‬مصدر مسئول بالبنك المركزي كشف لـ روزاليوسف‮ ‬أن شركات التأمين قامت بسحب‮ ‬189‮ ‬مليون جنيه من استثماراتها في أذون الخزانة لتتراجع إلي‮ ‬919‮ ‬مليون جنيه بنهاية‮ ‬يوليو الماضي وهو آخر تاريخ متاح للإحصاء لدي البنوك‮.

‬الاتجاه للتخلي عن الاستثمار في أذون الخزانة ربما‮ ‬يعد من الأمور‮ ‬غير واضحة الأسباب لا سيما وأن كافة الشركات والبنوك تعتبرها الملاذ الآمن لتحقيق عائد مضمون،‮ ‬لكن مسئولين بشركات تأمين أكدوا أن هذا التراجع من جانب الشركات‮ ‬يعود إلي حزمة من الأسباب‮ ‬يأتي علي رأسها إغراءات البنوك،‮ ‬حيث انجذب عدد كبير من شركات التأمين للاستثمار في صناديق الاستثمار بنوعيها النقدية والخاصة بالأوراق المالية لما لها من مميزات تضمنها البنوك المنشأة لهذه الصناديق‮.‬

عبدالرءوف قطب رئيس الاتحاد المصري للتأمين ورئيس شركة بيت التأمين المصري السعودي قال‮: ‬أذون الخزانة لازالت من الأدوات المغرية للاستثمار إلا أن هناك أسبابًا من الممكن أن تكون قد تسببت في انصراف شركات التأمين أو سحبها لجزء من أرصدتها فيها ومن هذه الأسباب الالتزامات العاجلة ودفع التعويضات إضافة إلي أن هناك أدوات استثمارية أخري أصبحت جاذبة في الشهور الأخيرة وأهمها صناديق الاستثمار والبورصة‮.

‬يشير قطب إلي أن البنك المركزي حرم شركات التأمين والشركات الاستثمارية الأخري من الاستثمار في الأوعية الادخارية متوسطة وطويلة الأجل بالبنوك وهو أمر كان من المفترض أن‮ ‬يدعو شركات التأمين لزيادة استثماراتها في أذون الخزانة إلا أنه‮ ‬يبدو أن بعض الأسباب أدت إلي النتيجة العكسية مؤكدًا أن أذون الخزانة لازالت من الأمور الجاذبة بشكل كبير‮.

‬ويقول المستشار التأميني نبيل علام أن استثمار أي شركة تأمين‮ ‬يعتمد في الأساس علي حجم الشركة والفائض والاحتياطي لديها وهي في أي أداة استثمارية تطمح في عائد سريع إلا أن هناك شركات تساهم في مشروعات كبري كالمشروعات السياحية والإنتاجية،‮ ‬لكن الأمر الذي تلتزم به الشركات وتسعي إليه هو أن تربح بشكل سريع حتي تغطي ما عليها من التزامات‮.‬

يشير نبيل علام إلي أن شركات التأمين أصبحت في الفترة الأخيرة تفضل الاستثمار في صناديق الاستثمار التي تطرحها البنوك لأنها مضمونة بشكل كبير إضافة إلي أن عوائدها مغرية للحد الذي‮ ‬يدفع أي شركة تأمين في اتخاذ القرار للاستثمار بها،‮ ‬لافتًا إلي أن البنوك التي تقوم بإنشاء هذه الصناديق تعددت من بلوم إلي الأهلي إلي اتش أس بي سي وبنك مصر والقاهرة وغيرها من البنوك،‮ ‬وهذه الصناديق تتميز بالاستقرار أكثر من البورصة كما تعتبر عوائدها أكبر من الأدوات الأخري إضافة إلي أن هذه الصناديق تكون مغطاة تأمينيا من شركات التأمين نفسها‮.‬

يضيف علام أن القواعد الجديدة التي تم فرضها علي شركات التأمين فيما‮ ‬يخص إعادة الهيكلة والفصل في الأنشطة بين تأمينات الحياة والتأمينات العامة استدعي أن‮ ‬يكون لدي الشركات سيولة أكثر لرفع رءوس الأموال وعمل الإجراءات اللازمة للتوافق مع القواعد الجديدة ضاربا علي ذلك مثالا بشركة الدلتا للتأمين التي قامت برفع رأسمالها من أيام قليلة‮.‬في سياق متصل أكد المصدر المسئول بالبنك المركزي أن البنوك العامة قامت بزيادة أرصدتها في أذون الخزانة في‮ ‬يوليو الماضي فقط بقيمة‮ ‬4‮ ‬مليارات و963‮ ‬مليون جنيه لترتفع القيمة الإجمالية لأرصدتها إلي‮ ‬124‭.‬6‮ ‬مليار جنيه بدلا من‮ ‬119‭.‬6‮ ‬مليار جنيه في‮ ‬يونيو،‮ ‬مشيرًا إلي أن الشركات القابضة الاستثمارية قامت برفع أرصدتها إلي‮ ‬323‮ ‬مليون جنيه بنحو‮ ‬281‮ ‬مليون جنيه في‮ ‬يونيو‮.‬

* الموضوع منشور فى روزاليوسف على الرابط

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

البيطريين‮ ‬تلغي الحج‮.. ‬والتنمية الاقتصادية تتوقع تراجع الوفيات

تقرير كتبه أحمد زغلول بمشاركة زملاء - روزاليوسف 2 اكتوبر 2009
احتجزت مستشفيات صدر طنطا وحميات وصدر المحلة الكبري في الغربية‮ ‬8‮ ‬أشخاص عائدين من أداء‮ العمرة‮ ‬للاشتباه في إصابتهم بمرض أنفلونزا الخنازير،وتم أخذ عينات لإرسالها لمعامل وزارة الصحة‮.‬ ومن ناحيتها قررت النقابة العامة للبيطريين أمس الأول إلغاء رحلة الحج السنوية التي تنظمها النقابة لعدم تلقي أي طلبات للحج هذا العام،‮ ‬وقال فوزي الزهيري،‮ ‬الأمين العام المساعد إنه من الواضح أن الخوف من أنفلونزا الخنازير شجع الأطباء علي عدم التقدم للحج نظرًا للمخاطر التي قد تحدث أثناء الحج مع اختلاط الحجاج وزيادة فرص انتشار المرض‮.‬
وأكد أن النقابة بدأت في تشكيل لجان متخصصة للإعداد للمؤتمر الدولي العربي الذي سيعقد بالقاهرة خلال الفترة من‮ ‬15‮ ‬إلي‮ ‬17‮ ‬أكتوبر الجاري وسيتم استعراض التجربة المصرية في مواجهة مرض أنفلونزا الخنازير والتجارب العربية للدول المشاركة للاستفادة منها وتبادل الخبرات المشتركة فيما بينهم‮.‬ بالإضافة إلي طرح العديد من أوراق العمل عن مزاولة مهنة الطب البيطري وأهم المشاكل التي تواجه المهنة والعمل النقابي وإنشاء هيئة عربية للصحة الحيوانية علي‮ ‬غرار الهيئة الدولية‮.
و‬برغم أنفلونزا الطيو والخنازير التي انتشرت حالات الإصابة بها في الفترة الأخيرة توقعت وزارة التنمية الاقتصادية أن يتراجع متوسط معدل الوفيات الذي بلغ‮ ‬في العام المالي الماضي‮ ‬2008‮-‬2009‮ ‬ما نسبته‮ ‬6‭.‬3‮ ‬في الألف ليصل إلي‮ ‬6‭.‬2‮ ‬في الألف مع نهاية العام المالي الجاري وأكد الدكتور أشرف العربي‮- ‬مستشار وزير التنمية الاقتصادية‮- ‬أن الوزارة تستهدف تراجع معدلات الوفاة من خلال عدد من الإجراءات والتدابير الصحية التي حددتها في خطة هذا العام‮.‬

عثمان : 4,8 مليون مواطن يستفيدون من برنامج الالف قرية

خبر كتبه أحمد زغلول - روزاليوسف 2 اكتوبر
كشف الدكتور عثمان محمد عثمان ـ وزير التنمية الاقتصادية ـ أمس أن ‮٨.٤ ‬مليون فقير سيستفيدون من برنامج تنمية الألف قرية الأكثر فقرا ذلك البرنامج الذي تم اطلاقه مؤخرا لتطوير القري الفقيرة،‮ ‬وقال بعثمان خلال لقائه أمس مع هيلين كلارك وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي إن المرحلة الثانية من مشروع تطوير الألف قرية يشمل ‮٠٥٨ ‬قرية،‮ ‬وقد تم حصرها في ‮٠١ ‬محافظات،‮ ‬منها ‮٦ ‬محافظات بالوجه القبلي،‮ ‬و‮٤ ‬محافظات بالوجه البحري قائلا‮: ‬إن التعداد السكاني لهذه القري جميعا يبلغ‮ ‬نحو ‮٧.٠١ ‬مليون نسمة،‮ ‬مضيفا أنه‮ ‬تم وضع آلية متطورة لمتابعة وتقييم المشروعات المنفذة فيه وسيكون للبرنامج الانمائي للأمم المتحدة دور كبير في هذه الآلية‮.‬
* الخبر فى روزاليوسف على الرابط

الخميس، 1 أكتوبر 2009

المصرفيون غاضبون من المفتى .. قرضى السيارة والشقة حلال

تقرير كتبه أحمد زغلول - روزاليوسف بتاريخ 26 سبتمبر 2009

أثارت تصريحات مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة بشأن قرض السيارة والتمويل العقاري حفيظة المصرفيين،‮ ‬خاصة أنه قال بملتقي الفكر الإسلامي الذي أقامه المجلس الأعلي للشئون الإسلامية ردًا علي سؤال حول حكم الاستدانة للبنوك لشراء سيارة،‮ ‬واستكمال متطلبات الزواج إن الاقتراض لشراء سيارة لا‮ ‬يجوز لأن الإنسان‮ ‬يغرق نفسه دون مبرر في الديون وهذا أمر ضار في الدنيا،‮ ‬والآخرة وكذلك فيما‮ ‬يخص الاقتراض من أجل شقة تمليك‮.‬

وتساءل عمرو طنطاوي مدير بنك مصر إيران‮: ‬كيف‮ ‬يمكن الإفتاء بعدم جواز قرض السيارة والشقة والبنوك الإسلامية تقدمها إلي جانب البنوك التجارية العادية،‮ ‬مشيرًا إلي أن البنوك التجارية لو وجدت تأثيرًا علي أعمالها فيما‮ ‬يخص قرضي السيارة والشقة فإنها ستتحول إلي تقديم هذه الخدمات كما تقدمها البنوك الإسلامية‮.‬

أشار طنطاوي إلي أن المفتي لابد أن‮ ‬يستمع إلي وجهة نظر كافة الأطراف لأنه لو طبقنا الفتوي التي صرّح بها علي رجل ميسور الحال لكنه لا‮ ‬يمتلك الثمن الكامل لشقة هو في أمس الحاجة إليها،‮ ‬أو بمعني أوضح رجل له عائد شهري كبير لكنه لا‮ ‬يملك ثمن الشقة التمليك كاملاً،‮ ‬فهل‮ ‬يكون‮ ‬غير جائز له أن‮ ‬يحصل علي قرض لامتلاك الشقة التي‮ ‬يريدها أو السيارة التي ستسهل عليه عمله مع أن ما سيتم اقتطاعه من مرتبه لا‮ ‬يؤثر علي حياته أو نفقاته‮.‬

أضاف مدير بنك مصر إيران أنه من الضرورة أن‮ ‬ينظر فضيلة المفتي إلي الأمور بشكل أكثر اتساعًا فالسيارة حاليًا لم تعد من أمور الرفاهية لكنها من الأمور الأساسية في حياة الناس فبها‮ ‬يستطيع الشخص أن‮ ‬يحمي نفسه وأهله من زحام المواصلات العامة والمشكلات التي تقابل الناس للوصول إلي أعمالهم متسائلاً‮: ‬هل‮ ‬يظل الشخص في حياة ضائقة حتي وإن كان دخله الشهري ميسورًا ويستطيع أن‮ ‬يلبي طلباته‮.‬

تتفق معه بسنت فهمي المستشارة ببنك التمويل المصري السعودي والخبيرة المصرفية مؤكدة أن هذه الفتوي‮ ‬غريبة ولا تستند إلي المعلومات الأساسية التي تجعلها فتوي منطقية،‮ ‬فالبنوك في الأساس لا تمنح قروض السيارة والشقة أو أي قروض أخري إلا للمقترضين ولا‮ ‬يتم منح هذه القروض إلا بعد التأكد أن الشخص طالب القرض ميسور الحال ولديه القدرة العالية علي السداد‮.‬

وتقول بسنت فهمي إن البنك المركزي كذلك حدد قيمة القسط الشهري لهذه القروض عند‮ ‬25٪‮ ‬من الدخل الأساسي للفرد ولا تزيد علي‮ ‬40٪‮ ‬وبالتالي فإن الجهاز المصرفي بكافة قواعده وضوابطه تتحري ألا تؤثر القروض علي حياة الشخص وألا تكون بمثابة إغراق في الديون كما وصفها المفتي‮.‬
* فى روزاليوسف على الوصلة :