الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

لمنع تكرار أزمة البرادعة .. 2,9 مليار جنيه لتطوير محطات المياه بالمحافظات

تقرير كتبه أحمد زغلول -
روزاليوسف بتاريخ 27 سبتمبر 2009


في إطار تحركاتها لمنع تكرار حدوث أزمة البرادعة وزيادة طاقة إنتاج المياه بالمحطات القائمة قررت الحكومة صرف‮ ‬2‭.‬9‮ ‬مليار جنيه لتطوير وإنشاء‮ ‬26‮ ‬محطة مياه بمختلف المحافظات وذكر مخطط أعدته وزارة التنمية الاقتصادية فيما يخص محطات المياه المستهدفة أن محطة مياه ميت فارس وقرية المحمودية تستحوذ علي‮ ‬150‮ ‬مليون جنيه من القيمة الإجمالية التي تقرر صرفها وذلك بهدف تطوير هذه المحطة وزيادة طاقتها‮.‬
وأوضح المخطط أنه سيتم إنفاق‮ ‬150‮ ‬مليون جنيه علي محطة مياه مطوبس و130‮ ‬مليون جنيه علي محطة مياه دسوق هذا إضافة إلي ضخ‮ ‬140‮ ‬مليون جنيه لمحطة مياه سمنود إلي جانب إنشاء وتطوير‮ ‬10‮ ‬وحدات مرشحة نقالي بالبحيرة بتكلفة‮ ‬50‮ ‬مليون جنيه‮.‬وأشار التقرير إلي أنه سيتم صرف‮ ‬300‮ ‬مليون جنيه لإنشاء ازدواج خط المياه العكرة قطر‮ ‬1500‮ ‬متر مربع في القنطرة حتي محطة الترشيح بالرسوة في بورسعيد إلي جانب صرف‮ ‬75‮ ‬مليون جنيه لمحطة أبوصوير وتطوير محطة مياه أبوعارف بتكلفة إجمالية تصل إلي‮ ‬90‮ ‬مليون جنيه‮.‬
وحددت وزارة التنمية الاقتصادية عدداً‮ ‬آخر من محطات المياه علي رأسها محطة مياه مدينة ناصر والتي سيضخ لها‮ ‬200‮ ‬مليون جنيه إضافة إلي‮ ‬200‮ ‬مليون جنيه أخري ستضخ إلي محطة مياه سمالوط إلي جانب‮ ‬150‮ ‬مليون جنيه سيتم صرفها لتوسعات محطة مياه قنا‮.‬ وأشارت الوزارة إلي أن محطة مياه كوم أمبو ستحصل علي‮ ‬90‮ ‬مليون جنيه فيما سيتم صرف‮ ‬100‮ ‬مليون جنيه علي توسعات محطة مياه فريال إضافة إلي‮ ‬170‮ ‬مليون جنيه لمحطة مياه أسوان الجديدة‮. ‬وأشار التقرير إلي أنه سيتم صرف‮ ‬215‮ ‬مليون جنيه علي المرحلة الثانية من محطة مياه المعادي بتكلفة‮ ‬215‮ ‬مليون جنيه والمرحلة الثانية من محطة مياه المرج بتكلفة‮ ‬660‮ ‬مليون جنيه‮.‬
من جانبه قال الدكتور عثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية إن ما حدث في البرادعة ليس أزمة ولكنه حدث عارض وأن الحكومة تهتم بمشروعات المياه والصرف الصحي لدرجة أن هذه المشروعات استحوذت علي‮ ‬16‭.‬4٪‮ ‬من الاستثمارات العامة في العام الماضي بقيمة‮ ‬14‭.‬7‮ ‬مليار جنيه‮.‬ وفي سياق متصل طالبت المجالس القومية المتخصصة في تقريرها المعروض حاليا علي رئاسة الجمهورية بإنشاء مجلس قومي لمكافحة الفقر المائي باعتباره بات أمرًا واقعيا في ظل التراجع السنوي المستمر في حصة مصر من مياه النيل بداية من التسعينيات حتي بلغ‮ ‬ذروة تراجعه خلال الأربع سنوات الماضية‮.‬
كشف التقرير عن ضخ الدولة لأكثر من‮ ‬65‮ ‬مليار جنيه لمشروعات المياه والصرف الصحي،‮ ‬إلا أن ذلك لم يمنع دخول مصر مرحلة التهديد بالفقر المائي،‮ ‬وذكر أن مصر تمتلك مصادر لا بأس بها من المياه إلا أنها لا تستفيد بها بالنحو الكامل‮.‬ وأضاف أن ثاني مصادر المياه هي المياه الجوفية وتتوفر خزاناتها بكثرة،‮ ‬لكن لم يحسن استغلالها،‮ ‬بالرغم من كون هذه المياه أحد أهم الأسلحة لمواجهة الفقر المائي المحتمل تزايده‮.‬
من جانبه قال المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والتنمية العمرانية إن الوزارة نجحت في تنفيذ عدد من المشروعات بسرعة فائقة حتي أصبح الصيف الحالي بدون مشاكل مائية واستفاد من هذه المشروعات‮ ‬25‮ ‬مليون مواطن بينهم‮ ‬2‮ ‬مليون كانوا في عداد المحرومين من مياه الشرب نهائيا،‮ ‬و8‮ ‬ملايين كانت المياه تصلهم بصورة متقطعة لافتًا إلي تنفيذ مخطط عام لجميع المحافظات بغرض التعرف علي المشروعات التي تحتاجها كل محافظة علي حدة حتي عام‮ ‬2037‮ ‬وخطة قومية تستمر حتي عام‮ ‬2022‮ ‬تقدر استثماراتها بحوالي‮ ‬80‮ ‬مليار جنيه في مشروعات المياه والصرف الصحي‮.‬
* فى روزاليوسف على الرابط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق